كيف تتحدثين مع طفلك عن ضغوط المدرسة
تغلبي على الضغط الأكاديمي والقلق الاجتماعي مع طفلك من خلال استراتيجيات التواصل المفتوحة والداعمة. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- خلق بيئة منخفضة الضغط. يجد العديد من الآباء أن الأسئلة المباشرة - مثل 'لماذا أنت متوتر؟' - يمكن أن تتسبب عن غير قصد في انغلاق الطفل. بدلاً من ذلك، فكري في إيجاد لحظات 'جنبًا إلى جنب' للتحدث، مثل أثناء ركوب السيارة أو أثناء تحضير وجبة خفيفة. تزيل هذه اللحظات شدة التواصل البصري المستمر وتسمح للطفل بقيادة المحادثة بوتيرته الخاصة. يؤدي الاستماع النشط دورًا مهمًا في هذه التفاعلات. عندما يعبر الطفل عن قلقه، غالبًا ما يجد الآباء الذين يعكسون مشاعر الطفل - 'يبدو أن اختبار الرياضيات هذا كان مرهقًا' - أن الطفل أكثر استعدادًا للتوسع في السبب الجذري للتوتر.
- التعامل مع التحديات الأكاديمية والاجتماعية. غالبًا ما ينبع ضغط المدرسة من مزيج من التوقعات الأكاديمية والديناميكيات الاجتماعية. تجد بعض العائلات نجاحًا في تقسيم الأهداف الكبيرة والمخيفة إلى مهام أصغر يمكن التحكم فيها لتقليل الشعور بالإرهاق. بالنسبة للمخاوف الاجتماعية، قد يشجع الآباء الطفل على تبادل الأفكار حول الحلول المحتملة، مما يعزز الشعور بالفاعلية. من المفيد التحقق من صعوبة الموقف دون القفز فورًا إلى 'إصلاح' المشكلة. من خلال طرح سؤال 'ما الذي تعتقد أنه سيساعدك على الشعور بتحسن؟' فإنك تشجع طفلك على تطوير آليات التأقلم الداخلية الخاصة به، والتي يمكن أن تكون مهارة قيمة مع نموه.