دعم تنمية التعاطف وفهم وجهات النظر
استكشف الأساليب الشائعة لمساعدة الأطفال على فهم مشاعر ووجهات نظر الآخرين من خلال التفاعلات اليومية والنمذجة. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- نمذجة الوعي العاطفي. غالباً ما يتعلم الأطفال كيفية فهم مشاعر الآخرين من خلال ملاحظة كيفية تعامل البالغين في حياتهم مع مشاعرهم الخاصة. عندما يصف الآباء مشاعرهم الخاصة - مثل "أشعر بالإحباط لأنني متأخر" أو "أشعر بالسعادة عندما نقضي وقتاً معاً" - فإنهم يزودون الأطفال بمفردات لتجاربهم الداخلية الخاصة. تجد بعض العائلات أنه من المفيد سرد عمليات تفكيرهم أثناء التفاعلات الاجتماعية. من خلال شرح سبب حزن جار أو سبب حماس صديق، يساعد الآباء الأطفال على ممارسة "فهم وجهات النظر" بطريقة غير ضاغطة. يشجع هذا النهج الأطفال على النظر إلى ما وراء رغباتهم الفورية والنظر في المشهد العاطفي لمن حولهم.
- مقاربات لفهم وجهات النظر. عندما تنشأ صراعات، يستخدم بعض الآباء عبارات "فهم وجهات النظر" لمساعدة الأطفال على التباطؤ والتفكير في وجهة نظر الشخص الآخر. على سبيل المثال، سؤال "ماذا تعتقد أن أخاك كان يشعر به عندما أمسك بهذه اللعبة؟" يحول التركيز من الفعل نفسه إلى الدافع أو العاطفة الكامنة. تشير الأبحاث إلى أن هذا التحول يمكن أن يساعد في تقليل الدفاعية وزيادة الوعي الاجتماعي. نهج شائع آخر يتضمن استخدام الأدب أو القصص. مناقشة دوافع الشخصيات في الكتب تسمح للأطفال باستكشاف المشاعر المعقدة في سياق خيالي آمن. من خلال طرح أسئلة مثل "لماذا تعتقد أن الشخصية اتخذت هذا القرار؟"، يزود الآباء الأطفال بالأدوات لتحليل السلوكيات والنوايا دون الضغط الفوري لصراع في العالم الحقيقي.