كيف تتحدث مع المراهقين عن مواضيع صعبة دون قطع التواصل
تعرف على استراتيجيات لإدارة المحادثات الحساسة مع المراهقين مع الحفاظ على علاقة مفتوحة وداعمة. HowTo: Family Edition: family how-tos that actually help.
- إعطاء الأولوية للتواصل على التصحيح. عندما ينشأ موضوع حساس، غالبًا ما يكون الدافع الفوري للوالدين هو التصحيح أو تقديم المشورة أو توجيه المحادثة نحو نتيجة مفضلة. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن المراهقين أكثر عرضة للتواصل بصراحة عندما يشعرون بأن استقلاليتهم محترمة. بدلاً من البدء في محاضرة، يجد العديد من الآباء النجاح من خلال البدء بأسئلة مفتوحة مثل "ماذا سمعت عن هذا؟" أو "كيف تشعر حيال هذا الموقف؟" من خلال وضع نفسك كمستمع بدلاً من قاضٍ، فإنك تخلق مساحة آمنة للمحادثة. إذا شعر المراهق بأن المحادثة هي في الواقع مقدمة للعقاب أو محاضرة، فمن المحتمل أن ينغلق. يساعد الحفاظ على نبرة صوت هادئة ومحايدة في تنظيم الجهاز العصبي لكلا الطرفين، مما يجعل الحوار المنتج أكثر قابلية للتحقيق.
- إدارة ردود أفعالك الخاصة. المراهقون حساسون جدًا لقلق الوالدين وعدم موافقتهم. إذا كان الموضوع مرهقًا بشكل خاص، فمن الشائع أن يتفاعل الآباء بقلق واضح أو بتقييد فوري. تجد العديد من العائلات أن أخذ "استراحة" - الاعتراف بأنك بحاجة إلى التفكير في موضوع قبل مناقشته بشكل أكبر - هو أداة قوية. هذا يمنع الاستجابات الاندفاعية التي يمكن أن تضر بخطوط الاتصال. يمارس بعض الآباء نهج "الانتظار والاستماع"، حيث يركزون بالكامل على فهم وجهة نظر المراهق قبل تقديم وجهة نظرهم. هذا لا يعني أنه يجب عليك الموافقة على وجهة نظر مراهقك؛ بل إنه يؤكد أنك تسمعهم. عندما يشعر المراهق بأنه مسموع، فإنه غالبًا ما يكون أكثر تقبلاً لسماع قيم واهتمامات الوالدين لاحقًا.